| اذهبي حيث تشائين عبد الله الهدية الشحي | ||
أعـلـنـي حربك ضدي واستعدي هـا أنـا جـردت سـيفي للتصدي ثـرثـري زيـدي عـناداً وغروراً اهـجـريـني أشعلي النيران ضدّي اذهـبـي حـيـث تـشـائين فإني سـوف لا أبـكي على من باع ودّي لا ولـن أبـكـي عـلى خلٍّ تناسى ذكـريـاتـي مـعـلناً سبق التعدّي في شتاء الصمت ضجي من هجيري فـي لهيب الصيف ذوقي جمر بردي ابـعـدي عـنّـي وعن أملاك حبي لا غـرامٌ لا وعـودٌ لـك عـنـدي لـم أعـد اطـلـب مـن حبك شيئاً عـن هـواك اليوم قد أعلنت زهدي لـيـس لـي في جوك الآتي ربيعٌ أرتـجـي مـن ورده أكواب شهدي فـغـيـوم الـحب تنأى عنك دوماً لـيـس تـهـديك سوى برقٍ ورعدِ كـبـريـائـي وحـسابات انتقامي ضـربـت مـا بـيـن قـلبينا بسدِّ لـسـتُ أبـكـيكِ إذا ما متِّ قهراً وإذا مـا سـرتِ يـوماً في التردي كـيـف أبـكـيـك بـدمعٍ يتلظى وحـراب الـغدر في ظهري وكبْدي مـن تـكـونـيـن لتفديك عيوني ويـشـاكـي جـوك الغادر سهدي ارحـلـي عـامـاً فـعامين فعشراً وإذا شـئـتِ إلـى الـمليون مدّي وإن اخـتـرتِ حـبـيـباً ذات يومٍ وارتـأيـتِ فـي هواه بعض مجدي احـسـبـيـنـي أول الآتين شوقاً أمـزج الأفـراح فـي باقات وردي سـوف آتـيـك بـقـلـبٍ يتغنّى وحـنـايـا يـعزف الألحان بعدي كـبـريـائـي فوق دمعي وغرامي تـضـحياتي في الهوى جنات خلدي قـد يـكـون الهجر جرحاً بيْدََ أني لـن أقـولَ الـعفو هذا غير قصدي فـاعـلمي أنّي قصدتُ الهجرَ عنداً كـي أُريك الذّلَّ في هجري وصدي ابـحـثـي بـين البرايا عن مثيلي فـتـشـي ثـم اسـألـي مليار فردِ لـن تـرى دنـيـاك مثلي بالتفاني فـأنـا الـفـارس في هزلي وجدّي قـبـلـك الـغـيـد تسابقن جهاراً فـي ليالي الوصل كي يكسبن ودّي كـم رشـفـت الـحب من ثغر فتاةِ وشـمـمـت الـعطر من خدٍّ ونهدِ كـم رأيـن الـعـمـر أنغاماً وأنساً وانـسـجـامـاً وهـناءً فوق زندي كـل نـحـرِ لـفـه حـيناً ذراعي غـيـر مـحـتـاجٍ لـمكياجٍ وعقدِ يـا رعـى الله زمـانـاً عشتُ فيه مـعـهـنَّ الـعـمر في أنسٍ ورغدِ لـم أفـد مـنـهن غير الجرح شيئاً ويْ كـأنَّ الـشوق أضحى غير مُجْدِ آهِ مـا أقـسـى لـيـالـيهن وطراً إن قـضـيـن العمر في كيدٍ وحقدِ لـيـس كـل الـورد بـالعطر ندياً إن بـعـض الـورد للأنفاس يردي ازرع الـوصـل وأرويـه بصدقي ويـكـون الـغدر والإنكار حصدي خــادعـاتٌ لاهـيـاتٌ نـادراتٌ مـن تـرى مـنهن في عقلٍ ورشدِ لـو وهـبـت الروح والمال تباعاً لـن يـجـازيـن بـشكرٍ أو بحمدِ لـسـتِ بـالأفـضلِ منهن صفاتٍ أبـداً فـالـكـل فـي جـزرٍٍ ومدِّ بـعـد هـذا بـعـت أحلام الصبايا وارتضيت العيش في الأحزان وحدي هـا أنـا فـي رحلتي أمضي حزيناً ويـرانـي الـناس في نشوة سعدي مـخـلـصـاً أسدي جميلي للبرايا واثـقـاً لولا الجوى ما كنت أسدي فـالـغـيـوم الواهبات الناس قطراً لم تكن من دون عصف الريح تهدي كـنـت بـالأمـس ومـازلت قوياً عـدتـي الأفـكـار والأقلام جندي قـوتـي فـي صـدق أفعالي مداها حـكمتي في منطقي والحرف عبدي أنـا لـولا سـحـرُ ألحاظ العذارى مـا نـظـمت الشعر في ليلى وهندِ فـإلـى ذاك الـذي أغـراك هـيّا لـوعـود الـشـر والأشجان ردي حـبـلـك الـغـارب عندي منتهاهُ لـيـس يـجـديك معي أمر التحدي فـإذا بـيَّـتِّ ضـدي الـسوء يوماً قـلـت يا كفي اسحبي الحبل وشدّي حـيـنـهـا لا تـسأليني عن هوانا أو تـزيـدي الـقـول في أخذٍ وردِ سـوف تـأتـيني ودمع العين يدمي مـقـلـةً غـنـت لـياليها لبعدي حـيـنـهـا لا تـطـلبي مني أماناً لا مـعـانـيـك ولا الآهات تجدي أنـا لا أعـفـو ولـن أغـفر يوماً لـحـبـيـبٍ قد تناسى طهر عهدي أنـا إن لـم أردِ الـمـاء وحـيـداً عـشـت عـمري غير محتاجٍ لوردِ رغـم نـاري وعـذابـي وجراحي واحـتـراق العمر في نيران جهدي مـبـدئـي فـي هذه الدنيا ونهجي أحـفظ الحب وأرعى صدق وعدي شـيمتي الإخلاص والإخلاص دربي لا أذيـع الـسـرَّ مـهما طال قيدي فـأنـا الـحـب وروح الحب قلبي وأنـا الـعـشقُ وشهدُ العشق وجدي وأنـا الـنـاس وكـلُّ الناس أهلي قـد أَلـفـت الأنس مذ كنت بمهدي فـلـئـن كنتِ بدرب الحب خصمي لـن تـكـونـي بـالوفا والعزِّ ندي قـلـتُ رأيي فيك يا من خنتِ حبي وإذا كــان لــديـك الـرد ردّي | ||
هذا أنا الحاضر الآتي بقافلتي أمشي وأزرع في أرض اليباب ربى
الأحد، 26 يوليو 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق